الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الأول 82

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

في الموضعين وجوابه انّ العلّامة ره تبع في ذلك النّجاشى الّذى هو اضبط من الشّيخ ره حيث جعل ابا أراكة والد ميمون فتدبّر 5501 شدّاد بن الأزمع الهمداني الضّبط قد مرّ ضبط شدّاد في أوس بن حذيفة والازمع بالهمزة المفتوحة والزّاى المعجمة السّاكنة والميم المفتوحة والعين المهملة وقد مرّ ضبط الهمداني في إبراهيم بن قوام الدّين التّرجمة عدّه الشّيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وعدّه أبو موسى من أصحاب رسول اللّه ( ص ) ولم استثبت حاله 5502 شدّاد بن أوس قد تقدّم ضبط أوس في أوس بن أوس الثقفي وقد عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وعن خطّ المجلسي انّه روى الشيخ المفيد ره في مجالسه مدحا عظيما لشدّاد بن أوس وانّه اغاض معاوية في امر علي ( ع ) وحاسبه ولم يقبل منه شيئا انتهى وفيه دلالة على حسن حال الرّجل وانكار دلالة ما صدر منه على حسن حاله استنادا إلى صدور مثله من شبث بن ربعي الّذى سمعت كونه زنديقا كما تفوّه به بعض الفضلاء كما ترى ضرورة انّ ما صدر منه لا شبهة في دلالته على حسن حاله وتخلّفه في حق شبث بن ربعي على خلاف العادة لا يقضى بقصوره عن الدّلالة على حسن حال من لم يصدر منه نحو ما صدر من شبث من الزّندقة ثمّ انّ الظاهر انّ شدّاد بن أوس هذا هو شدّاد بن أوس بن ثابت بن المنذر الأنصاري الخزرجي الّذى عدّه ابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة وقالوا انّه كان كثير العبادة والورع والخوف من اللّه تع وتوفّى سنة احدى وأربعين أو سنة ثمان وخمسين وهو ابن خمس وسبعين سنة وقيل توفّى سنة اربع وستّين دون شدّاد بن أوس بن اميّة الجهني أبى عقبة فانّ هذا جاء إلى النّبى ( ص ) وهو شيخ كبير فيبعد بقائه إلى زمن امارة معاوية بخلاف الخزرجي فانّ وفاته على ما سمعت يناسب زمان معاوية وأيضا فالخزرجى نزل بالبيت المقدس من الشّام فاغاضته معاوية أقرب وعلى كلّ حال فالخزرجى حسن الحال والجهني مجهول تذييل قد عدّ المتكفلّون لتعداد الصّحابة نفرا مسمّين بشدّاد نذكرهم نسقا لاشتراكهم في الجهالة عندنا وهم شدّاد بن أسيد السّلمى وشدّاد بن ثمامة وشدّاد بن شرحبيل الأنصاري وشدّاد بن عارض الجشمي وشدّاد بن عبد اللّه القنبابى وشدّاد بن عمرو الفهري وشدّاد بن عوف وشدّاد بن الهاد الكناني اللّيثى حليف بني هاشم وغيرهم 5512 شديد بن عبد الرّحمن الأزدي الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا وإذا انضمّ إلى ذلك ما مرّ في ترجمة حنان بن سدير عن حمدويه عن أشياخه من ارتضاء شديد إلى ذلك أمكن عدّ حديثه في الحسان بعد ما بنى عليه بعض أهل الخبرة من كون شديد هو هذا وقد مرّ في ترجمة سدير بن حكيم الصّيرفى قول أبي عبد اللّه عليه السّلم للشحّام انّى طلبت إلى الهى في سدير وعبد السّلام بن عبد الرّحمن وكانا في السّجن فوهبهما لي وخلّى سبيلهما ورجّح بعضهم كون الصّحيح شديد بدل سديد بقرينة عبد الرّحمن فيدلّ على كون شديد محلّ لطف الصّادق ( ع ) ولكن لا يخفى عليك انّه اجتهاد صرف بلا منشأ فإنه لم يقل ابني عبد الرّحمن بل افرد الأبن فلا يدلّ على أن سديدا أيضا ابن عبد الرّحمن حتّى يمكن دعوى عدم وجود سديد بن عبد الرّحمن وانّ الموجود شديد بن عبد الرّحمن فيكون هو المراد بالخبر ويكون الصّحيح شديدا نعم في التعليقة للوحيد قدّه انّه مرّ في بكر بن محمّد ما يشير إلى جلالته وربّما يظهر من مواضع انّه من مشاهير الشّيعة اه وأقول أشار بذلك إلى ما مرّ في ترجمة بكر بن محمّد بن عبد الرّحمن بن نعيم الأزدي الغامدي أبو محمّد من قول النّجاشى انّه وجه في هذه الطّائفة من بيت جليل بالكوفة من ال نعيم الغامديّين عمومته شديد وعبد السّلام وابن عمّه موسى ابن عبد السّلام الخ فانّه يدلّ على امرين أحدهما مدح شديد بانّه من بيت رفيع والأخر انّ شديدا وعبد السّلام ( 1 ) فيكون كلاهما أخوين ابني عبد الرّحمن فيوجب دلالة الخبر المزبور على كون شديد بدل سديد هو الأصحّ ويكون شديد هو الذي دعى الصّادق ( ع ) بخلاصه من السّجن وذلك كاشف عن كونه مورد لطفه ومحلّ شفقته فيكون مدحا عظيما له مدرجا له في الحسان 5513 شراجة الهمدانيّة تأتى في فصل النّساء انشاء اللّه 5514 شراجيل بن زرعة الحضرمي عدّه ابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة ولم استثبت حاله ومثله الحال في شراحيل الحنفي وشراحيل الكندي وشراحيل بن مرّة الهمداني وشراحيل المنقري وغيرهم ممّن عدوهم من الصّحابة من المسمّين بشراحيل 5519 شرحبيل بن شريح قد مرّ ضبط شرحبيل في أرقم بن شرحبيل وأبدله بعضهم بشرحل بضمّ الشين وفتح الرّاء وسكون الحاء بعدها لام والصّواب الأوّل ومرّ ضبط شريح في ثابت بن شريح وقد مرّ في ترجمة شتيره نقل عبارة رجال الشيخ ره العادة هذا الرّجل من أصحاب علىّ ( ع ) وكونه اوّل الخمسة من أولاد شريح الّذين قتلوا بصفّين كلّ واحد يأخذ لوائه بعد الأخر حتّى قتلوا جميعا وانّى اعتبره حسن الحال 5520 شرحبيل بن سعد ( 2 ) مولى بنى حنظله منهم مدنى عدّه الشّيخ ره بهذا العنوان في رجاله من أصحاب السّجاد ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 5521 شرحبيل ابن العلاء الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) ولم اعرف حاله نعم ظاهر الشّيخ كونه اماميّا 5522 شرحبيل الكندي لم أقف فيه الّا على رواية ابن مسكان عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) في باب الحيض من التهذيب وعن أبي جعفر ( ع ) في باب الصّلوة المرغّب فيها ولم أقف في كتب الرّجال على ذكر له وقد مرّ ضبط الكندي في إبراهيم بن مرثد 5523 شرحبيل بن مدرك الجعفي الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولم أقف على حاله وقد مرّ ضبط الجعفي في إبراهيم الجعفي 5524 شرحبيل بن مسلم ليس له ذكر في كتب أصحابنا الرّجاليّة والّذى وقفنا عليه رواية الكليني ره في باب ما يستحبّ ان تطعم الحبلى والنّفساء من كتاب العقيقة من الكافي مسندا عن عثمان بن عبد الرّحمن عنه تذييل قد عدّ المتصدّون لعدّ الصّحابة جمعا مسمّين بشرحبيل ولاشتراكهم في الجهالة ( 3 ) وهم شرحبيل بن أوس وشرحبيل الجعفي وشرحبيل ذو الجوشن الضّبابى وشرحبيل بن عبد اللّه الكندي أو التّميمى وهو معروف بامّه حسنة وشرحبيل بن عبد الرّحمن أبو عقبة الجعفي وشرحبيل بن عبد كلال وشرحبيل أبو عمرو وشرحبيل بن غيلان الثّقفى الّذى نزل الطّائف وشرحبيل أبو مصعب وشرحبيل بن معدى كرب الكندي وغيرهم من المسمّين بشرحبيل المجاهيل المعدودين من الصّحابة وامّا شرحبيل بن السّمط بن الأسود المكنّى أبا يزيد فزنديق لأنه كان أميرا على حمص من قبل معاوية وكان له اثر عظيم في مخالفة أمير المؤمنين ( ع ) وقتاله وشرحه مذكور في كتب السّير وقد توفّى هذا الخبيث في سنة أربعين 5536 شرف الدّين الحسيني الشّولستانى لقبه الشيخ الحرّ ره بالسيّد الأمير وقال كان عالما فاضلا محقّقا شاعرا أديبا نروى عن مولينا محمّد باقر المجلسي عنه وقد عنونّاه هنا تبعا للشّيخ الحرّ ولمعروفيّة الرّجل بلقبه دون اسمه وهو علىّ بن علىّ بن عبد اللّه بن الحسين بن محمّد بن عبد الملك الطّباطبائى المعروف بالأمير شرف الدّين الشولستانى نسبة إلى شولستان وهي بلدة بفارس في جهة شيراز وهو من تلامذة الشّيخ محمّد بن الشّيخ حسن صاحب المعالم وله الرّواية عنه وعن استاده الميرزا محمّد الأسترابادى الرّجالى صاحب المنهج ذكره المجلسي في كتاب المزار من بحاره ووصفه بقول شيخنا الفاضل الكامل السيّد السّند البارع التقىّ أمير شرف الدّين العاملي على الشولستانى السّاكن في المشهد الغروي المدفون فيه ميّتا قدس اللّه روحه ثمّ نقل عنه في بعض فوائده ما يدلّ على جلالة قدره عند السّلطان الصّفوى ووزرائه وعند العلماء في وقته وذكر في الإجازات انّه عند وروده مع والده إلى المشهد المقدّس الغروي استجازه فأجاز له ان يروى عنه له كتب الفوائد الغرويّة في شرح الأثنى عشريّة في الصّلاة لصاحب المعالم وكنز النّافع في شرح المختصر النّافع لم يتمّ وشرح على الصّحيفة الكاملة وكتاب في الدّعوات المتفرّقة ورسالة في الحجّ وأخرى في عصمة الأنبياء والأئمّة ( ع ) وثالثة في قبلة مسجد الكوفة وعن هذه نقل في مزار البحار تحيّر السيّد المذكور اوّل الأمر في قبلة مسجد الكوفة وقبله في مرقد أمير المؤمنين ( ع ) من حيث اقتضاء القواعد والعلامات المنصوبة التّياسر في الاوّل والتيامن في الثّانى وانّه عند تعمير المرقد امر البنائين بامالته إلى اليمين وعند تعمير المسجد بإمالة محرابه إلى اليسار وليته ترك الأوّل على